الأحد، 16 مارس، 2014

الخط الرابع من خطوط اللغة المصرية القديمة

الخط الرابع من خطوط اللغة المصرية القديمة


اللغة القبطية

 

اللغة القبطية هي آخر مراحل تطور اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة، حيث كُتِبَت اللغة المصرية القديمة بحروف يونانية بدايةً من القرن الثاني الميلادي، مع إضافة سبعة حروف أخرى لأصوات لم تتوفر في اللغة اليونانية..  ثم تطورت اللهجات القبطية بعد كذلك..

 

اللغة القبطية هي المرحلة الأخيرة من مراحل تطور اللغة المصرية التي تكلم بها وكتبها قدماء المصريين منذ أكثر من خمسة آلاف سنة. والرأي السائد لدى العلماء انها تنحدر من اللغة المصرية المتأخرة مباشرة, حسبما كانوا يتحدثونها في القرن السادس عشر قبل الميلاد مع بداية الدولة الحديثة ولكن يسجل أبيه ماريوس شين (en)‏ رأيا جديدا في مقال له عن اللغة الوطنية الشعبية لمصر القديمة يؤكد فيه على أن اللغة المصرية واللغة القبطية كانتا متعاصرتين وموجودتين معا منذ أقدم العصور. ويقدم دراسة مستفيضة لقواعد اللغتين يستخلص منها ان اللغة المصرية لم تكن لغة تخاطب وإنها هي مأخوذة عن القبطية - ياعتبار ان القبطية هي الأصل - وقد صيغت بحيث يستخدمها الكهنة والكتبة فقط. وظلت معرفتها في دائرة الكتية فقط دون عامة الشعب وهكذا صحيح فلم نجد مخطوطة هيروغليفية شعبيه (أي ان الشعب كتبها) فاللغة القبطية هي اللغة المصرية القديمة التي تكلم بها الشعب منذ فجر التاريخ المصري وحتى القرن الثاني عشر وفى الحقيقة فإن المصرية القبطية هي اصل الهيروغليفية ويوجد بها جميع النطق الهيروغليفى إذ انه يوجد بها العين والحاء....الخ


أقدم بردية قبطية

  • المرحلة الأولى

إن أقدم بردية موجودة إلى الآن تسجل واحدة من الكتابات الأولى لكتابة لغة التخاطب المصرية بالحروف اليونانية (Proto Coptic) هي بردية هايدلبرج 414 التي ترجع إلى منتصف القرن الثالث قبل الميلاد. و تشتمل على قائمة لمفردات قبطية بحروف يونانية مع ما يقابلها في المعنى باللغة اليونانية. و هي مكتوبة بواسطة مصريين. وربما سبقت هذه الوثيقة محاولات أخرى لم تصل الينا.
  • المرحلة الثانية

بدات في العصر الروماني وهي المعروفة بالكتابة القبطية القديمة Old Coptic وترجع وثائقها إلى المصريين الوثنيين الذين عاشوا في القرنين الثاني والثالث قبل الميلاد. وهي وثائق لا علاقة لها بالمسيحيين لأنها تتصل بالسحر والتنجيم بالإضافة الي لافتات المومياوات وما شبة ذلك.



دور الكنيسة في تعميم استخدام اللغة القبطية


بالرغم من أن المحاولات الأولى للكتابة القبطية وكذلك أيضا الوثائق المعروفة باسم "النصوص القبطية القديمة" قد تمت بواسطة المصريين القدماء إلا أن الفضل في تثبيت الأبجدية المصرية القبطية في الوضع الذي تعرف به حاليا وتطبيع نظام هجاء الكلمات كان بواسطة الكنيسة المصرية في عهد البابا ديمتريوس البطريرك الثاني عشر 189 - 232 م وخلفائه. ففي البداية كان الانجيل يقرا باليونانية ثم يترجم شفاهيا ولم يمكن كتابته بالديموطيقية بسبب احتوائها على الكثير من الرموز والمشتقات. و لما زادت الحاجة إلى ترجمة مصرية مكتوبة للأنجيل أستخدمت الأبجدية اليونانية لهذا الغرض مع إضافة بعض الحروف المصرية الديموطيقية هما Ϣ Ϥ Ϧ Ϩ Ϫ Ϭ Ϯ وهي الكتابة التي تعرف بالقبطية. و مع انتشار ترجمة الانجيل بين الناس انتشرت معه الكتابة القبطية وعم استخدامها. ومن بين أشهر المخطوطات القبطية التي ترجع إلى نهاية القرن الثالث وبداية القرن الرابع الميلاديين مخطوطات نجع حمادي الغنوصية.



الأبجدية القبطية

تتكون الأبجدية القبطية من 32 حرفاً، 7 منهم من أصل ديموطيقي، 24 حرفاً من أصل يوناني، بالإضافة إلى الحرف السادس ⲋ الذي لا يدخل في تكوين الكلمات ويستعمل كرقم 6.

 
 
جدول للحروف القبطية مع التوضيح باللغة العربية يحتوي على: -اسم الحرف-أوضاع النطق المختلفة-الحروف المتحركة-الحروف الحلقية- الحروف الشفهية-الحروف ذات الأصل المصري- الحروف التي تظهر غالباً في الكلمات ذات الأصل اليوناني-علامة الجنكم-رقم سو
 
 
اسم الحرف رمز الحرف ملاحظات
ألفا ينطق ا
ڤيتا ينطق ب أو ڤ
غما ينطق ن أو ج أو غ
دلتا ينطق د أو ذ
أيْ ينطق إيه
سو رقم ستة (6)
زيتا ينطق ز
إيتا ينطق ي طويلة
ثيتا ينطق ت أو ث
يوتا ينطق ي قصيرة
كپا ينطق ك
لڤلا ينطق ل
مي ينطق م
ني ينطق ن
إكسي ينطق ك+س
أو ينطق وقصيرة
پي ينطق پ
رو ينطق ر
سيما ينطق س
تاڤ ينطق ت
إپسلُن ينطق ي أو ڤ أو ومضمومة
في ينطق ف
كي ينطق ك أو ش أو خ
إپسي ينطق پ+س
أوْ ينطق وطويلة (مثل كلمة "خوخ")
شاي ϣ ينطق ش
فاي ϥ ينطق ف
خاي ϧ ينطق خ
هوري ϩ ينطق هـ
چنچا ϫ ينطق ج أو چ
تشيما ϭ ينطق ت+ش
تي ϯ ينطق ت+ي










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق