الخميس، 2 أكتوبر، 2014

واحة الداخلة وآثارها

                                واحة الداخلة وآثارها

تنقسم الداخلة إلى عدة قرى تبلغ في مجملها كقرى رئيسية إلى حوالي 17 قرية رئيسية وهي : (قرية تنيدة، قرية بلاط، قرية البشندى، قرية عزبة الشيخ مفتاح، قرية أسمنت، قرية المعصرة، قرية الشيخ والي، قرية موط "المدينة"، قرية الهنداو، قرية الراشدة، قرية القلمون، قرية القضا، قرية الجديدة، قرية العوينة، قرية بدخلو، قرية عزب القصر، قرية القصر، قرية غرب الموهوب).



أولا : قرية تنيدة : 


وهي أول القرى بطريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية الزيات المنشأة حديثا وقرية بلاط، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح والبرتقال والليمون، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون كسائر قرى الداخلة. ويتبع قرية تنيدة مجموعة من العزب (( أي القرى الصغيرة التي لا تتعدى بيوتها 200 بيت بل أقل مثل عزبة أولاد عبدالله)).

ثانيا : قرية بلاط : 


وهي ثاني القرى بطريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية تنيدة وقرية الشيخ مفتاح، تمتاز بالخضرة والجو الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح والبرتقال والليمون، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون كسائر قرى الداخلة. ويتبع قرية تنيدة مجموعة من العزب (( مثل عزبة البشندي)) الآثرية الفرعونية وهي مليئة بالآثار الفرعونية والرومانية والاسلامية، وعندك شرح وافي لها.

ثالثاً : قرية الشيخ مفتاح : 


وهي ثالث قرية بالداخلة وهي تقع ما بين قرية بلاط وقرية أسمنت، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح والبرتقال والليمون، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون الرومانية والفرعونية والحديثة، وبها آثارإسلامية مثل قبة الشيخ مفتاح وكذلك آثار رومانية تتمثل في مجموعة كبيرة من الأواني المكسرة والمبعثرة في الطرق والجبال مما يدل على أن هناك حضارة بائدة لم تكتشف بعد.

رابعا : قرية أسمنت : 


وهي رابع القرى بطريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية الشيخ مفتاح وقرية المعصرة، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح، وتقوم بتربية المواشي مثل الأبقار والماعز والخراف والدواجن، والحمير، والحصان وتوفر لها الحشائش عن طريق الزراعة، مثل زراعة البرسيم والبرسيم الحجازي والذرة العويجة والشعير وتنشيف الأعلاف مثل مخلفات القمر والارز والبرسيم الحجازي كعلف للمواشي، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون الرومانية والفرعونية والآبار الحديثة، 

آثار قرية أسمنت : 

بها آثار فرعونية ورومانية وإسلامية مثل (( خرابة أسمنت )) واقصد بخرابة هنا أي قرية فرعونية أو رومانية أو إسلامية بائدة مندثرة ما بقى منها إلا تلال ظاهر للعيان.

خامسا : قرية المعصرة : 


وهي خامس القرى بطريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية أسمنت وقرية الشيخ والي، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والجو المعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح والبرتقال والليمون، والتفاح والتين، وتقوم بتربية المواشي مثل الأبقار والماعز والخراف والحمير، والحصان والدواجن وتوفر لها الحشائش عن طريق الزراعة، مثل زراعة البرسيم والبرسيم الحجازي والذرة العويجة والشعير وتنشيف الأعلاف مثل مخلفات القمر والارز والبرسيم الحجازي كعلف للمواشي، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون الرومانية والفرعونية والآبار الحديثة.

آثار قرية المعصرة : 

وتسمى بالمعصرة أي عصارة نبيذ الملك أمون راع وزوجته موت وكانت معروفة في العصر الفرعوني وبها آثار رومانية تتمثل في ((( بيوت العرائس ))) في بثر أربعة بالمعصرة وهي معروفة للعيان وبجوارها مقابر رومانية لم تكتشف بعد، قد نهب غالبية محتويات مقابرها من قبل لصوص المقابر والآثار، وكانت هناك جبانة أي مقبرة كاملة مساحتها حوالي الكيلو متر مربع، وأثناء حفر بئر أربعة وخروج المياة بغزارة قام العاملين فيها بتوسيع الرقعة الزراعية فازالوا تلك المقابر وحولوها إلى أرض صالحة للزراعة، وقاموا برمي العظام في الجبال، وهناك دير يسمى ((( الدير أبو شباك ))) وهو لم تمتد إليه اليد لتظهره للناس كأثر وإنما ملئ بالتراب ولا يظهر منه غير الشباك، وهناك خرابة اليزيدي "" وهي خرابة رومانية بها آثار واضحة وهي لم تكتشف من قبل الباحثين وانما قامت هيئة الآثار بالداخلة بوضعها تحت بند آثار ويظهر لم يزورها بأن أهلها تقريبا قامت ليدهم حروب طاحنة أدت إلى تخريب كل شئ ، فهي مليئة بمخلفات الأواني الفخرية المكسرة وتكاد تمتلئ الجبال بهذه المخلفات، وهناك آثار إسلامية مثل (( المسجد القديم في البلد القديمة حيث يوجد على باب المسجد لوحة خشبية منقوشة بالآيات القرآنية )) وهناك (( خرابة المعصرة)) واقصد بخرابة هنا أي قرية فرعونية أو رومانية أو إسلامية بائدة مندثرة ما بقى منها إلا تلال ظاهر للعيان وهي تقع على بعد نصف كيلو من المساكن الحديثة حاليا، لم تقم عليها أي دراسة ويقال أجدادنا بأن هذه الخرابة بها كنوز كثيرة جد.
الحديد بمنطقة المعصرة بالداخلة :
توجد أكاسيد الحديد بالقرب من موط على هيئة طبقات أفقية قريبة من السطح وتستخرج بالطرق اليدوية وتبلغ نسبة أكسيد الحديد بها 54 %.

سادسا : قرية الشيخ والي : 


وهي سادس القرى بطريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية المعصرة وقرية موط، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح، وتقوم بتربية المواشي مثل الأبقار والماعز والخراف والدواجن، والحمير، والحصان وتوفر لها الحشائش عن طريق الزراعة، مثل زراعة البرسيم والبرسيم الحجازي والذرة العويجة والشعير وتنشيف الأعلاف مثل مخلفات القمر والارز والبرسيم الحجازي كعلف للمواشي، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون الرومانية والفرعونية والآبار الحديثة.

آثار قرية الشيخ والي : ليس بها آثار.

سابعا : قرية موط : 


وهي سابع القرى بطريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية الشيخ والي وقرية القلمون والجنوب قرية الهنداو، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح، وتقوم بتربية المواشي مثل الأبقار والماعز والخراف والدواجن، والحمير، والحصان وتوفر لها الحشائش عن طريق الزراعة، مثل زراعة البرسيم والبرسيم الحجازي والذرة العويجة والشعير وتنشيف الأعلاف مثل مخلفات القمر والارز والبرسيم الحجازي كعلف للمواشي، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون الرومانية والفرعونية والآبار الحديثة، وبها آبار ماء ساخن كبريتي مثل بئر 3 وهو منتجع للسائحين، وهي المركز الأساسي بالداخلة بها جميع المصالح الحكومية والفنادق للسائحين.

آثار قرية موط : 

تسمى بموط أي تحريف لاسم "" موت "" زوجة الملك أمون راع وكانت معروفة في العصر الفرعوني وبها آثار فرعونية ورومانية تتمثل في ((( خرابة موط ))) وآثار إسلامية.

ثامنا : قرية الهنداو : 


وهي ثامن القرى بطريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية موط وقرية العوينة والشيخ والي، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه بأنواعها مثل البلح والبرتقال واليمون والتين، وتقوم بتربية المواشي مثل الأبقار والماعز والخراف والدواجن، والحمير، والحصان وتوفر لها الحشائش عن طريق الزراعة، مثل زراعة البرسيم والبرسيم الحجازي والذرة العويجة والشعير وتنشيف الأعلاف مثل مخلفات القمر والارز والبرسيم الحجازي كعلف للمواشي، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون الرومانية والفرعونية والآبار الحديثة.

آثار قرية الهنداو : 

وهي كانت قرية مسورة معروفة في العصر الفرعوني وبها آثار السور والقباب الإسلامية والآبار الرومانية والفرعونية.

تاسعا : قرية العوينة : 


وهي تاسع القرى بطريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية الهنداو وقرية الراشدة، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح، وتقوم بتربية المواشي مثل الأبقار والماعز والخراف والدواجن، والحمير، والحصان وتوفر لها الحشائش عن طريق الزراعة، مثل زراعة البرسيم والبرسيم الحجازي والذرة العويجة والشعير وتنشيف الأعلاف مثل مخلفات القمر والارز والبرسيم الحجازي كعلف للمواشي، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون الرومانية والفرعونية والآبار الحديثة.

آثار قرية العوينة : 

كل آثارها من العصر الإسلامي الأول ، حيث يوجد بها بقايا قباب ومساجد.

عاشرا : قرية الراشدة : 


وهي عاشر القرى بطريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية العوينة وقرية بيت خلو، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح، وتقوم بتربية المواشي مثل الأبقار والماعز والخراف والدواجن، والحمير، والحصان وتوفر لها الحشائش عن طريق الزراعة، مثل زراعة البرسيم والبرسيم الحجازي والذرة العويجة والشعير وتنشيف الأعلاف مثل مخلفات القمر والارز والبرسيم الحجازي كعلف للمواشي، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون الرومانية والفرعونية والآبار الحديثة.

آثار قرية الراشدة : 

كانت معروفة في العصر الفرعوني وهي قرية مسورة أي بها سور فرعوني وبها آثار رومانية وإسلامية ، حيث يوجد بها بقايا قباب ومساجد.

حادي عشر : قرية القلمون : 


وهي الحادية عشر من قرى طريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية الراشدة الدهوس وقرية الجديدة، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح، وتقوم بتربية المواشي مثل الأبقار والماعز والخراف والدواجن، والحمير، والحصان وتوفر لها الحشائش عن طريق الزراعة، مثل زراعة البرسيم والبرسيم الحجازي والذرة العويجة والشعير وتنشيف الأعلاف مثل مخلفات القمر والارز والبرسيم الحجازي كعلف للمواشي، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون الرومانية والفرعونية والآبار الحديثة.

آثار قرية القلمون : 

كانت معروفة في العصر الفرعوني وهي قرية مسورة أي بها سور فرعوني وبها آثار رومانية وإسلامية ، حيث يوجد بها بقايا قباب ومساجد.

ثاني عشر : قرية الجديدة : 


وهي الثانية عشر من قرى طريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية القلمون وقرية عين القرشي، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح، وتقوم بتربية المواشي مثل الأبقار والماعز والخراف والدواجن، والحمير، والحصان وتوفر لها الحشائش عن طريق الزراعة، مثل زراعة البرسيم والبرسيم الحجازي والذرة العويجة والشعير وتنشيف الأعلاف مثل مخلفات القمر والارز والبرسيم الحجازي كعلف للمواشي، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون الرومانية والفرعونية والآبار الحديثة.

آثار قرية الجديدة : 

كانت معروفة في العصر الفرعوني وهي قرية مسورة أي بها سور فرعوني وبها آثار رومانية وإسلامية ، حيث يوجد بها بقايا قباب ومساجد.

ثالث عشر : قرية بيت خلو : 


وهي الثالثة عشر من قرى طريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية القلمون وقرية عين القرشي، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح، وتقوم بتربية المواشي مثل الأبقار والماعز والخراف والدواجن، والحمير، والحصان وتوفر لها الحشائش عن طريق الزراعة، مثل زراعة البرسيم والبرسيم الحجازي والذرة العويجة والشعير وتنشيف الأعلاف مثل مخلفات القمر والارز والبرسيم الحجازي كعلف للمواشي، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون الرومانية والفرعونية والآبار الحديثة، 

آثار قرية بيت خلو : 

كانت معروفة في العصر الفرعوني وهي قرية مسورة أي بها سور فرعوني وبها آثار رومانية وإسلامية ، حيث يوجد بها بقايا قباب ومساجد.

رابع عشر : قرية القصر : 


وهي الرابعة عشر من قرى طريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية بيدخلو وقرية عزب القصر وقرية غرب الموهوب، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح، وتقوم بتربية المواشي مثل الأبقار والماعز والخراف والدواجن، والحمير، والحصان وتوفر لها الحشائش عن طريق الزراعة، مثل زراعة البرسيم والبرسيم الحجازي والذرة العويجة والشعير وتنشيف الأعلاف مثل مخلفات القمر والارز والبرسيم الحجازي كعلف للمواشي، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون الرومانية والفرعونية والآبار الحديثة.

آثار قرية القصر : 

كانت معروفة في العصر الفرعوني وهي قرية مسورة أي بها سور فرعوني وبها اكثر الآثار الفرعونية والرومانية وإسلامية بمدينة الداخلة، حيث يوجد بها ((( قرية المزوقة ))) وبيوت فرعونية وبقايا قباب ومساجد ومحاكم إسلامية .

خامس عشر : قرية غرب الموهوب : 


وهي الخامسة عشر من قرى طريق الداخلة وهي تقع ما بين قرية القصر وشرق العوينات، تمتاز بجوها الصحراوي الحار نهارا والمعتدل ليلا، تعتمد على الزراعة مثل زراعة الأرز والقمح والخضروات والبقولات والفواكه مثل البلح، وتقوم بتربية المواشي مثل الأبقار والماعز والخراف والدواجن، والحمير، والحصان وتوفر لها الحشائش عن طريق الزراعة، مثل زراعة البرسيم والبرسيم الحجازي والذرة العويجة والشعير وتنشيف الأعلاف مثل مخلفات القمر والارز والبرسيم الحجازي كعلف للمواشي، وتعتمد في الزراعة على الآبار والعيون الحديثة.

آثار قرية غرب الموهوب : ليس بها آثار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق